الخميس، 14 مارس 2013

الجميع يقرأ عن الإسقآط النجمي وينقسمون إلى :
فئة مصدقه وفئة مُكذبه
ومآبين هؤلاء وهم
أدله اثبتت صحتها من واقع ملموس
ف كيف نعلم؟

أولاً
1- هل حلمتم يوماً
بوقوع حدث مآ او رأيتم شخصٍ ما
وحينما استيقظتم من النوم في نفس اللحظه وجدتم مارأيتموه في الحلم نفسه يتكرر؟

إن كآن كذالك فهو إسقآط

2- هل حلمتم يوماً
بأنكم ترون هيئتكم وأجسآدكم وهي ممده على الفراش
وتشاهدون اجسامكم تتقلب وهي نائمه
حتى وان خالطها اضغاث احلام

ان كان كذالك فهو إسقآط

3- هل حلمتم يوماً
بِ رؤيتكم غرض يختص ب صديق لكم او قريب
وحينما قابلتموهم في الحقيقه وجدتم ما رأيتموه حقاً

إن كان كذالك فهو إسقآط


4- هل حلمتم يوماً
بأنكم تسمعون شخصين تعرفونهم يتحدثون عن أمر
وحينما استيقظتم وجدتم انهم تحدثوا عن الأمر حقيقه

إن كان كذالك فهو إسقآط
.
.
الصور كثيره ولا يسعني التحديد
ذكرت ماذكرت واسقطت ماظننت
1. حدوث هبوط في القلب .ويعود سببها إلى طريقة الإسترخآء العميق في الممارسة
والتي تقوم المهمه على إبطآء عملية التنفس
مما يحدث قصور في وصول الأكسجين والدم إلى القلب
2. حدوث خطأ في تشخيص الحالة بأنها وفاة ، وبالتالي دفن الشخص دفناً متعجلاً .حينمآ تكون نبضآت القلب شبه متوقفه
او يكون الشخص شبه ميت بينما هو يجول بجسده الأثيري
3. حدوث إحساس وقتي بالضيق .وقد تعود إلى اسباب روحية قد يُعآني منها الممارس اصلاً
او فيما يرآه من اصوات الجآن والأشكآل المرعبه
او حتى السمآح للجسد بالدخول إلى عآلمهم الشيطآني

وكل شيء مصدره الشيطان يُسبب ضيق وكدر4. حدوث نزيف في المخ .وهنا انا لستُ بمتأكده ولكن قد تعود إلى أمرين:
الأول: بأسباب ناشئه عن الإنتقآل من مستوى طاقه إلى اخرى ف تسبب إختلال في تأدية وظآئف المخ
والثآنيه: بإسباب ناشئه عن الأشيآء المرعبه التي قد تحصل لممارسيها لمن لايملكوا قوة التحمل على إجتيازها
والأولى اولى والأمرآن قياس

5. انفصال الحبل الأثيري الذي يصل بين الجسدين الفيزيقي والكوكبي وهذا100% قد يحدث لأنه لاضمآنات في هذا العالم ولا ثوابت مُحكمه
 مبنيه عليه
كما نحنُ لانضمن الموت في عآلمنا

وهذا معناه حدوث الوفاة ( الطرح الروحي النهائي ) .

6. تأثر الجسد الفيزيقي بما قد يعانيه الجسد الكوكبي من متاعب .
المقصود هنا أمرآض المس والعين والحسد والسحر وغيرها من الأمرآض الروحيه
والتي سأنقل عنها فيما بعد
قصة وقعت لشخص مآرس الإسقآط وهو يُعاني من امراض روحيه


7. حدوث مس أو استيلاء على الجسد الفيزيقي بمعرفة كائن غير متجسد الكآئن الغير متجسد يُقصد فيه (الجآن ) أو بمعنى اصح .. الشيآطين..
ف حينما يكون الشخص في ظل الممارسه بلا قرين ملائكي يحميه ومتجرد من اي اذكار وآيآت قرآنية
نستطيع ان نقول انها ستحدث مؤكداً
لأنه هنا كما اسلفت لاضمآنآت

هذا غير الصداع الذي ينشأ من الممارسه وغير الأورام التي قد تُصيب ممارسيها, الخ
وحتى نستطيع التفصيل بحوادث الإسقاط النجمي اكثر
ونكتشف عن هذا السفر وكيف يحدث
هل هو بفعل شيطاني ام بفعل طاقة الإنسان؟

لابد أولاً ان نُفصّل بالأحلام والروئ
ونتعلم مالفرق بين الرؤيا الصالحه التي تكون من الله
وبين الأحلام التي تكون من الشيطان؟

عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
( إِنَّ الرُّؤْيَا ثَلاثٌ :
مِنْهَا أَهَاوِيلُ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ بِهَا ابْنَ آدَمَ
وَمِنْهَا مَا يَهُمُّ بِهِ الرَّجُلُ فِي يَقَظَتِهِ فَيَرَاهُ فِي مَنَامِهِ
وَمِنْهَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال:

 (الرُّؤْيَا ثَلاثٌ : فَبُشْرَى مِنَ اللَّهِ ، وَحَدِيثُ النَّفْسِ ، وَتَخْوِيفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ
فَإِنْ رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا تُعْجِبُهُ فَلْيَقُصَّ إِنْ شَاءَ وَإِنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ وَلْيَقُمْ يُصَلِّي
)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ رُؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَتَحَوَّلْ وَلْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْأَلِ اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا وَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا )

وعَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :
( إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يَكْرَهُهَا فَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ ثَلَاثًا وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ)
دعونا نحلل اكثر واكثر بل هلموا نفكر
أين تذهب الأرواح عند النوم؟
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:

'الأرواح تعرج في منامها إلى السماء
فتؤمر بالسجود عند العرش
فمن كان طاهرا سجد عند العرش
ومن ليس بطاهر سجد بعيدا عن العرش
'
رواه البخاري.


و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
من بات طاهراً بات في شعاره ملك
فلم يستيقظ إلا قال الملك

' اللهم اغفر لعبدك فلان فإنه بات طاهراً '
رواه الطبراني

على ماسبق نستدل على عدة اشياء :

الأول- حينما ينام الأنسان طاهراً +  متحصن بالأذكار=
عرجت روحه إلى السماء
وسجدت عند العرش
وحفت جسده الملائكه بالحفظ ودعت له
حتى انه إذا مارأى من رؤيا في منامه كانت له ] بُشرى من الله [
لايخالطها اضغاثٌ ولا شيطان


الثاني- حينما ينام الأنسان بلا طهاره +غير متحصن بالأذكار =
عرجت روحه الى السماء ساجده بعيدة عن العرش
لا ملائكه تحفه بالحفظ ولا تدعوا له
حتى اذا مارأى من رؤيا كانت له اضغاث احلام بل وربما عبِث بها الشيطان
إما لكي يحزنه بها وإما لكي يهوله بها ويخوفه
وقد يحدث كثيراً انه يجد الأذى منهم في منامه
وهذه من إحدى فضائل آية الكرسي من خلال قرائتها قبل النوم
القصه ذات عبره ويُستفاد بها
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ وَكَّلَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ
فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنْ الطَّعَامِ
قَالَ دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا. قُلْتُ: مَا هُوَ؟
قَالَ: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ } اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ{ حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ

فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ. فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ، فَأَصْبَحْتُ،
فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :«مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ»؟
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ : «مَا هِيَ»؟
قُلْتُ: قَالَ لِي: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ
وَقَالَ لِي : لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنْ اللَّهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم :

« أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ»؟
قَالَ :لَا. قَالَ :«ذَاكَ شَيْطَانٌ».
هل من الممكن أن يحدث السفر النجمي حين النوم في ظل قرآءة الأذكار والوضوء؟

بِ التأكيد هو لن يحدث أبداً
والسبب يعود لِ حفظ الملائكة لهذا الجسد
ف نستدل مما سبق
أن نفور الشياطين من القراءة لن يُمكنك من السفر
وبالتالي
لن يكون هنالك شي إسمه الإسقاط النجمي إلا بِ تدخلهم ومساعدتهم

قال تعالى :
{ وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً } .