السبت، 5 يناير 2013

وأخيراً وليس آخراً
أضرار

 الإسقاط النجمي أو الطرح الروحي أو الخروج من الجسد
 وكلها تحمل ذات المعنى
وسيتم بعد ذلك شرح كيفية حدوثها على حده

لحينها أتمنى أخذ العبرة مما كُتِب:


1. حدوث هبوط في القلب .
2. حدوث خطأ في تشخيص الحالة بأنها وفاة ، وبالتالي دفن الشخص دفناً متعجلاً .
3. حدوث إحساس وقتي بالضيق .
4. حدوث نزيف في المخ .
5. انفصال الحبل الأثيري الذي يصل بين الجسدين الفيزيقي والكوكبي
وهذا معناه حدوث الوفاة ( الطرح الروحي النهائي ) .
6. تأثر الجسد الفيزيقي بما قد يعانيه الجسد الكوكبي من متاعب .
7. حدوث مس أو استيلاء على الجسد الفيزيقي بمعرفة كائن غير متجسد
وأضيف أيضاً على ماسبق أنَّ من أسباب الإهتزازات الذي يشعر بها ممارس هذا العلم
والذي قد يؤكد أنه أنتقل إلى عآلم الجن في الآيه الكريمه التآليه من سورة النمل :

وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لا تَخَفْ إِنِّي لا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ { 10 }


وهذه دلالة من الله على أنّ أجسام الجآن تهتز كالنآر أو كبنية النآر الإهتزازيه
والنآر ماهي إلا إهتزاز الذرات حتى تضيء بأنوار مابين الأحمر والبرتقالي والبنفسجي .الخ
ثانياً القرين الملائكي ( أشعة فوق بنفسجية )

وكما في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم
(خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم كما وصف لكم)

فهي الأمواج الكهرومغناطيسية من تردد الفوق بنفسجي أي من نور بلا حرارة

مع وجود فارق هام بين الجسيمات الطينية والنارية والنورية وهو
عدم توفر شحنات للجسيمات النورية والنارية
مما يسبب إختفائهم وقدرتهم على الإختراق
فإرادة الله على رؤيتهم لنا وعدم إستطاعتنا على رؤيتهم تمشي بمشيئته سبحانه وتعالى
وقبل أن أتطرق إلى أضرار هذا العلم وخفاياه
سأذكر أصل خلقة الملائكة والجآن
من منظور فيزيائي
والذي جميعهم يتبع قرآئن الجآن وقرآئن
الملائكة
وسيتم الربط
لاحقاً مابينهم إن شاء الله
.
.
أولاً القرين الجني ( أشعة تحت حمراء
)

أثبت العلم أن الحرارة
موجودة في الضوء والنسبة العليا والعظمى من الحرارة
موجودة في الأشعة تحت
الحمراء
و هذه الأشعة شفافة
وإذاً فالآية 15 من سورة الرحمن :" وخلق الجان من مارج من نار "
أي من نار لا دخان
لها
وهي النار التي لا تنتج عن الاحتراق
ولا عن التفاعلات الكيميائية
فالجان إذاً مخلوقة من الحرارة الضوئية الموجودة في الأشعة تحت الحمراء
نقطه على الحرف
حادثة الجسم الأثيري للشيخ أحمد ديدات
لم يكن هنالك لها مصدر موثوق
انما كانت القصة متواتره بالمنقول مع عدم وجود مصدر حقيقي موثوق
حتى انني قمت بتصفح اغلب المواقع التي ذكرتها ولكن للأسف
دون ذكر رابط المصدر الموثوق
وقمت بالبحث ايضا في مقالات موقع الشيخ احمد ديدات
ولم اجد مقال واحد يتحدث عن ذالك
لذالك اريد القول انه
ليس اكثر من مجرد اكذوبه لتمرير خزعبلاتهم والله اعلم
الرد الثاني:لو قلنا أننا سننقسم إلى فئة المكذبين على القصة السابقة
فسنقول: أن الحادثة كانت ملفقه على الشيخ أحمد ديدات
لسبب واحد فقط
ألا وهي لحشر موضوع الإسقاط النجمي ولصقه بالإسلام
من أجل ألاَّ يكون هناك شاكلة أو شائبة لدينا نحن كمسلمين
وتكون ممارسة هذا العلم بشيء فيه الإباحه وعدم الإلتباس لِ يكون

 كَ شربة الماء
ولا عجب
فكم من حفرةٍ حفروها للإسقاط
ولكنَّ اللبيب منا هو من يحكم عقله في كل الأمور
ولازلت أقول أنني لم أذكر المخاطر التي يترتب عليها الإسقاط النجمي بعد
والحكمةُ ستؤتى عما قريب
الرد الأول:

لو قلنا أننا سننقسم إلى فئة المصدقين على القصة السابقة
فسنقول: أن الجسم الأثيري المقصود هنا
هو ليس ذاك القرين الشيطاني بل يقصد به القرين الملائكي
فهو عبّر عنه (بالحالة النورانية)
والهالة التي يشع منها النور هي ليست بالمطلق شرط ان تكون صورة عن القرين الملائكي
لأننا نعلم أن الملائكه لايمكن أن نراهم بأي حال من الأحوال إلا ماتمثل منهم على خلقة بشر

ولكن قد يكون الذي ظهر في التصوير الإشعاعي والله أعلم هو ضوء ونور الإيمان الذي قال الله عنها
{ يهدي الله لنوره من يشاء } ( النور : 35 )

وقال تعالى : { يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبإيمانهم } . ( الحديد : 12 )

ولهذا قال ابن عباس : " إن للحسنة ضياء في الوجه ,
ونوراً في القلب "..
وهذا أحدهم يسأل الحسن البصري : لماذا أهل صلاة الليل أحسن الناس وجوهاً ؟
قال : خلَوْا بالله فألبسهم نوراً من نوره .


ولربما للتأكيد على ماذكرته في تلك القصه قد عبروا عنها بطول موجي قصير
والطول الموجي القصير لايكون إلا للأشعة الفوق بنفسجيه كما هو معروف
وهذه الأشعه هي من تتبع هيكلة وتكوين القرين الملائكي أو الملائكه بشكل عام
لأننا نعلم جيداً أن الملائكة في تكوينها أشعة فوق بنفسجيه لايستطيع أي بشر كان أن يراهم على خلقتهم الحقيقية إلا في إستثناء خير الأنام حينما رأى جبريل عليه السلام
وهنآك حادثه أو قصه تناولتها الشبكه العنكبوتيه
بما يختص هذا العلم
مما أدى إلى إنقسام القرآء إلى مكذبين ومصدقين
ف هناك من يقول أنها حادثه لاأساس لها من الصحه
وهناك من يقول أنها نُشرت في إحدى الصحف مع إثبات مسماها
على كل حال
أنني هنا لاتهمني مصداقية الحكآية
سواء كآنت بالتكذيب أو التصديق
لأني قآدره بفضل المولى على إستخرآج النفع منها
وهذه القصه سأضعها هنا بين أعينكم
حتى أوافيكم بخلاصة إستنتاجي ومواضع الخزعبلات
يُقال:

قد وجد العالم السويدي أن جسم الانسان يعطي 37 مليون لون
كل لون منها يمثل درجة حرارة
واللون الواحد أو درجة الحرارة الواحدة تنقسم في جسم الانسان الى مليون جزء
وكل جزء منها يمثل طبقة من طبقات خلايا الجسم
وبدأ الرجل يصور كل هذه الأمور فوجد أن 37 مليون لون تكوّن 7 ألوان في النهاية
تمثل ألوان الطيف السبعة تمتزج وتعطي لوناً واحداً
وهو الأشعة البيضاء التي تكوّن ألوان الطيف
وقد وجد أنها أشعة غير مرئية·

وحينما تمكن هذا العالم السويدي من تصوير الجسم الأثيري في كل أنحاء أوروبا
وجد ان الجسم الأثيري لجميع الأوروبيين ليس له معالم واضحة·
وحينما صور هذا الجسم الأثيري أثناء اليقظة وجد أن ملامحه ليست واضحة فاستنتج من ذلك
ان كل الأوروبيين يعيشون في قلق وتوتر·
فبدأ يفكر في انسان لا يعيش في قلق بل يعيش في حياة نورانية·

وحينما علم الشيخ أحمد ديدات بذلك
ذهب اليه وقال: إنني أدعي أنني على نور من ربي لأن الله شرح صدري للاسلام·

فأتى العالم السويدي بالجهاز الخاص به وهو عبارة عن حجرة مستطيلة يجلس الانسان في وسطها وحوله 8 كاميرات
في ضلع المستطيل الطويل
و 8 أخريات في ضلع المستطيل الموازي له
وفي الضلع القصير للمستطيل توجد 6 كاميرات يقابلها 6 أخرى
ويجلس الانسان بملابسه والجهاز يقيس الانبعاث الحراري في جسمه ويحلله
فيجد 37 مليون لون تتحول في النهاية الى 7 ألوان موزعة توزيعاً عشوائياً·

وحينما تم تصوير أحمد ديدات وجد أن السبعة ألوان واضحة المعالم
وانها اتحدت وكونت ضوءاً غير مرئي له قدرة على السفر
لأن طول الموجة الخاص به قصير وبالتالي فقدرته على النفاذ كبيرة وتساوي 1200 ميل·

وحينما دهش العالم السويدي قال له ديدات لا تندهش
فسوف أطيل لك الجسم الأثيري الخاص بي أي أجعله أكثر نقاوة فقال له كيف؟

قال ديدات اتركني أغتسل الاغتسال الاسلامي
فبدا الجسم الأثيري له أكثر وضوحاً
فسأله العالم السويدي كيف عرفت ذلك؟
قال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إذا توضأ العبد خرجت ذنوبه من بين عينيه ومن بين يديه ومن بين رجليه ومن بين أذنيه ·

ثم قال ديدات بل سأجعل الجسم الأثيري الخاص بي يصل الى أبعد مدى·
قال العالم السويدي: كيف؟ قال ديدات دعني أصلي·
فصوره العالم السويدي أثناء الصلاة فوجد أن الجسم الأثيري الخاص به يتعاظم حتى أن أجهزته لم تعد قادرة على قياس هذا التعاظم·

فسأله العالم السويدي: كيف عرفت أن ما تفعله سيكون له مردود مادي في الأجهزة الخاصة بي
فقال ديدات لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
جعلت قرة عيني في الصلاة
ومن هنا فإن الانسان في عالم الملك الذي هو عالم الحواس الخمس من الممكن أن يدخل عالم الملكوت
في حالات السجود

<وعالم الملكوت تنتمي إلى خزعبلاتهم لأنه شيء مُستحيل
إستفهامات؟؟


ما علاقة الخروج من الجسد بخروج الروح ؟



قال الله تعالى ( قل الروح من أمر ربى وما أوتيتم من العلم إلا قليلا )
وخروج الروح من الجسد هو خروج خاص لا يعلمه كيفيته إلا الله سبحانه وتعالى
إذا خرجت الروح تصبح الأجهزة الجسدية متعبة وقليلاً ما تستهلك تنفس ولذا تجد الإنسان شبه ميت .
ولكن إذا قصدنا خروج الروح (القرين ) بشكل إرادى .. يعني أنت من تريد أن تخرج من جسدك ..
فهذا يسرى بالروح الأثيرية(القرين ) وليس لها علاقة كبيرة بالروح التي حدثنا بها رب العالمين


هل سيغير هذا العلم من معتقداتي الدينية ؟

أبداً ..
بل إن هناك دراسة أجريت في بريطانيا أفادت أن من يمارسون الخروج من الجسد قد ازداد فهمهم لدينهم وازدادت مشاعرهم الدينية

ما هي الأضرار التى ممكن أن يتعرض لها من يقوم بهذه العملية هل ممكن أن تؤدى للجنون ؟
لا توجد هناك أى أضرار بتاتاً من ممارسة الخروج من الجسد
 <سأحددها في نقاط لاحقاً 



تبيان رقم 2:
ماهي الأصوات والإهتزازت التي يسمعها ممارسون هذا العلم وماهي حقيقتها وكيف يتم خروج القرين؟

لا يُخفى عليكم أنني قد ذكرت سابقاً أن الجسم الأثيري
ماهو إلا قريننا من الجن
بل هو القرين الشيطاني من الجن وليس
الملائكي
لأن كل إنسان وقد وكل به قرينان
:
قرين من الجن وقرين من الملائكه

كما في حديث:
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"ما منكم من أحدٍ إلا وقد وكِّل به قرينه
من الجن ، قالوا : وإياك يا رسول الله ؟
قال : وإياي ، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم
فلا يأمرني إلا بخير ".

وقد ذكر في رواية أخرى
عن الحديث المذكور :في رواية مسلم :
" … وقد وكِّل به قرينُه من الجنِّ وقرينُه من الملائكة " - رواه مسلم.


إذاً ف الحديث عن القرناء مسئله منتهيه ولن أخوض فيها
لأني وضحتها مع ذكر الأدله 


ولكن
ما سأتحدث عنه
هو انه عندما يقوم الشخص بالسفر النجمي
أو الإسقاط النجمي
هو بذالك قد إنتقل من عالم الإنس إلى عالم الجن بوااسطة
قرينه الشيطاني
أو بماسمووه
الجسم الأثيري

وكونه إنتقل إلى عالم الجن
أي انه استعان
بقرينه
وعليه سوف تنطبق أحكام هذا العالم
أي عالم الجن

ف سماع الأصوات المخيفه والمرعبه واصوات القطط والوحوش
ماهي إلا أصوات الجن
في هذا العالم
لأن الإنسان الطبيعي لا يمكنه سماع أصوات الجن إلا في حالتين فقط
:
إما أن يكون هذا الشخص ممسوس من الجن وبذالك إنتقلت له خواص الجن عن طريق
المس
عندها يستطيع أن يسمع أصواتهم ويرى أشكالهم وهو مايُسمى بالكشف البصري أو الجلاء
البصري
حيث يستطيع الأنسان أن يرى الجن على حقيقتهم
وأشكالهم
(وهذا أُختلف فيه)

أو أنه يسمع صوت الجن اذا نطق على لسان
الممسوس وهذا معروف
ثانياً:

الإهتزازت
التي تحدث عند إنفصال الجسم الأثيري عن المادي
ماهي إلا بسبب إنفصال القرين الشيطاني
عن الجسد
لأنه من المعروف أن الجن لأجسامها خاصية ترددات منخفضه
جداً
مقارنتاً بترددات جسم الإنسان العاديه
فإذا تم الإنفصال


فسوف يشعر صاحبها بتلك الإهتزازت القويه التي تكون خارج عن طبيعته
 
كَ أنسي
لأنه هنا شعر بترددات
اجسام الجن
فإنتقل من نقطة تردد إلى نقطة تردد أُخرى

ومحاوله له في الخروج تنشأ هذه الإهتزازات
إستفهامات؟؟
* ماهو الشعور الذي أحس به عندما أقوم بتجربة الخروج من الجسد ؟

العديد من الممارسين يشعرون باهتزازات ذات طاقة عالية بالإضافة إلى الشعور بالشلل
أثناء انفصال الجسم الأثيرى عن الجسد المادى .

* كيف يكون شعور الشخص وما الذي يراه عند ممارسة الإسقاط النجمى لأول مرة ؟

ما سمعته عن مقابلة أشياء مخيفة وسماع أصوات
وازدياد سرعة نبض
القلب غالباً ما تكون في التجارب الأولى فقط
حيث أن شعورك بالانفصال عن جسدك سوف يكون غريباً
وسوف يخيفك بعض الشىء ..
هذا الخوف سوف يولد ما يسمى ب ( إسقاط الخوف
)
أى أن شعورك بالخوف سوف يتحول إلى وحوش أو أصوات أو أى شىء مخيف

<وهذه خزعبلاتهم كي لا يخوفون الناس
لأن أصوات الوحوش حقيقه وليست بسبب شعور الخوف وسأوضح ماهيتها إن شاء الله


يجب عليك أن تتذكر أنه في هذا البعد فإن كل شئ يتحقق
بمجرد التفكير فيه .

بمجرد تعودك على الخروج من جسدك فإن مشاعر الخوف ستزول نهائياً وستزول معها
تأثيراتها .
وعلى فكرة
..
هي ليست مرعبة جداً بإمكانك التغلب عليها بمجرد تجاهلها
ثالثاً:
الرجوع \

الرجوع سوف يكون سهلاً <هذا إن تم الرجوع

ببساطة تحرك إلى جسدك وسوف تتم رحلتك ولكن مهلاً ..
انهض فوراً وسجل تجربتك فى دفتر أو ورقة ما .. سوف تحتاج إلى الكلمات الأساسية فقط فلا تتعب نفسك بكتابة مقالة كاملة .
.
.
.
يُتبع للتحذير
ثانياً:
الخروج \


عندما يأتى الوقت الذي حددته لنفسك لممارسة التجربة قم بإعطاء عقلك الباطن بعض الأوامر ..

كأن تردد : ( الآن سوف أقوم بالاسترخاء التام والخروج من جسدى لفترة من الوقت ومن ثم سأرجع وأتذكر ذلك كله ) ..
قم بتمارين الاسترخاء وتمارين زيادة الطاقة حتى تشعر بتثاقل في جسمك وهذه الحالة هي بداية ( حالة السمو ) ..

أوقف تمارين الاسترخاء وزيادة الطاقة وقم بالتركيز على التنفس حيث سيساعدك على طرد أية أفكار قد تجول بذهنك .. وتذكر كلما زاد صفاء ذهنك من الأفكار كلما زاد احتمال نجاح التجربة .

سوف يبدأ صوت يشبه صوت النحلة (أزيز) داخلك وحولك ..
سوف يزداد إلى أن يتحول إلى اهتزازات قوية على حسب نشاط مركز الطاقة (Chakra) لديك ..
إذا كان مركز الطاقة نشيطاً جداً فإن هذا الشعور سيكون مدهشاً بل ومرعباً ( إن لم تكن تعرف ما الذي يجرى ) ..

ستحس بأن نبضات قلبك تسرع بشكل غير معقول .. عليك أن تعرف بأن هذا ليس قلبك وإنما مركز طاقة القلب .. ببساطة تجاهل هذا الشعور .

هذا الشعور سوف يصل إلى ذروته عندما يبدأ جسمك النجمى بالاستجابة .. أنت الآن تخرج من جسدك مع شعور بسيط بالسقوط تحس به في بطنك ..

الاهتزازات التي كنت تشعر بها تتحول الآن إلى صوت يشبه صوت القط عندما يكون مرتاحاً
وهو صوت يشبه الشخير إلى حد ما ..
أنت الآن (تطفو) أمام أو فوق جسدك تفصل بينكما مسافة قصيرة ( بضعة أقدام ) ..
أوقف جميع التمارين .. ركز .. وابق في وضع هادئ .

هذا رائع ! سوف تقول لنفسك : ( نعم .. لقد فعلتها .. وأشعر بشعور رائع جداً ) .
في المرة الأولى
حدد وقت الخروج ببضع دقائق ( مهم جداً ) وأرجو أخذها بجدية .
تحرك في أنحاء الغرفة (ببطء) .. أنت في الحقيقة لا تملك أقداماً تمشى بها .. ولا تحاول النظر إليها أبداً ..

قانون الجاذبية لا ينطبق الآن لذلك كن حذراً .. فقط حاول أن تتحرك في غرفتك ببطء .. لا تفكر كيف تتحرك ولكن أفعلها وحسب .

حافظ على السيطرة على عقلك ..
لا تتحمس كثيراً ولا تتخيل أو لا تتوقع أن ترى شيئاً في الغرفة لم يكن موجوداً أساساً ..
هذا أمر مهم حتى لا تقع في تأثير ( أليس في بلاد العجائب ) ..
ولو تعرضت لهذا التأثير فلن تتذكر أي شىء من تجربتك .
تعلم أن تزحف قبل أن تتعلم أن تطير ..

تستطيع الذهاب أبعد من غرفتك ولكن من المهم أن تحدد التجربة الأولى بما ذكر سابقاً .
كيف تتم عملية خروج القرين من الجسد
أو خروج الجسد الأثيري من الجسد المادي كما يزعمون ؟


أولاً :

المكان\

قم باختيار غرفة هادئة جداً حيث لا يمكن لأى شىء أن يزعجك ..
إذا كان هناك بعض الضوضاء قم بتشغيل جهاز الراديو أو التلفزيون واضبطه على موجة مشوشة بحيث تسمع وشوشة فقط ..

واضبط مستوى الصوت بحيث لا يكون مرتفعاً وإنما يكفى لتغطية صوت الضجيج الآتى من خارج الغرفة ..
لا تقم أبداً بتشغيل الموسيقى ..
تأكد أيضاً من ملائمة درجة الحرارة لك مع ملاحظة أنك ستفقد بعض الحرارة أثناء القيام بالتجربة ..

تأكد أن يكون ضوء الغرفة ناعماً وخافتاً وليس مظلماً .
تحتاج إلى كرسى مريح ذو دعامات للذراعين ومسند مريح للرقبة مع وجود بعض الميلان للخلف ..
في وضع الجلوس يكون احتمال نجاح التجربة أعلى من وضع الاستلقاء .. لا تنسى أيضاً وضع وسادة تحت قدميك ..
جرب هذا الكرسى وعدل في أوضاعه حتى تحس أنك مرتاح عليه .
( وضعية الكرسى تشبه إلى حد كبير وضعية كرسى الحلاق ) .

من المهم أيضاً ارتداء ملابس فضفاضة ونزع الساعة والخواتم وأي شىء قد يسبب مضايقات .
يجب أن تكون متعباً بعض الشىء وليس متعباً جداً ..
لأن التعب البسيط يساعد في الاسترخاء أسهل وأسرع ..
ولكى تحصل على هذا الشعور قم بأداء بعض التمرينات المجهدة ثم قم بالاستحمام بالماء الدافئ المائل للحرارة ثم قم بالجلوس على الكرسى والاسترخاء ..

في هذه الحالة سوف يكون الجسد متعباً أما العقل فإنه سيكون يقظاً وواعياً .. إذا شعرت أن هناك بعض الريق الذي تجمع في فمك فابلعه حتى أثناء خروجك من الجسد .
.
ولقد كان أول من اهتم بهذا الموضوع هو العالم السويدي روبرت كندي
فبدأ يصور الجسم الأثيري عن طريق جهاز اخترعه للاستشعار الحراري بجسم الانسان عن بُعد·
فوجد أن الجسد الأثيري ماهو إلا نسخه طبق الأصل للجسد المادي





وهنا في الصوره يظهر القرين الذي حدثنا عنه حبيبنا ونبينا من قبل مئات السنين
وفي اعتقادهم انه علم وحادثه وكشف جديد اكتشفووه ..وياإلهي

ولو نظروا لِما تحدث عنه رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة والسلام
لا بل يشجعون الناس أن يقومون بتلك الرحله الخطيره التي وصفوها بالأجمل على الأطلاق
وماهو إلا موجود بأديانهم البوذيه والمتصوفيين ومعتقداتهم التي لا تبت للأسلام بأي صله
لا بل يحرضون الناس أنه سيقوي من نشاطهم الجسدي ومعتقداتهم الدينيه

وكم كنت أتمنى أن أحضر الصور الحقيقيه التي قام بتصوريها العالم السويدي على مجموعه من الناس ولكنها مع الأسف الشديد حُجبت في كثير
من المواقع الإلكترونيه التي كنت اتصفحها بيد أنها صور نادره جداً
ولم أكن أحتفظ بنسخه منها
وكم أتمنى أن يحالفني الحظ ويوفقني الرب

إن وجدتها وضعتها هنا لتشاهدوا مدى الشبه الكبير بين القرائن ومقرونيهم

وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وماكانَ ينطق عن الهوى بل هو وحيٌ يوحى
.
.
يُتبع لشرح كيفية خروج الجسد الأثيري من الجسد المادي
أو خروج القرين من الجسد
للحديث بقيه ف كونوا بالقرب
تبيان رقم 1 :

حقيقة الجسم الأثيري .. ماهو ؟ ومسماه الحقيقي في الإسلام :

القرين
له خصوصية السريان في جسم الإنسان والتجسد من خلاله، فيخرج من الأنف أو الفم، وأنه مقترن بالإنسان وموكل به،
ويعلم كل شيء عن مقرونه من الإنس،

الإستشهاد الأول :

فعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
خرج من عندها ليلاً
قالت: فغرت عليه، فجاء فرأى ما أصنع، فقال: (ما لك يا عائشة أغرت؟
فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أقد جاءك شيطانك؟
قالت: يا رسول الله أو معي شيطان؟ قال: (نعم)
قلت: ومع كل إنسان؟ قال: (نعم)،
قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: (نعم ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم
وهو ما يسمى (قرين)،

الإستشهاد الثاني:

وهذا ثابت من رواية أخرى عن عبد الله بن مسعود قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن)
قالوا: وإياك يا رسول الله؟
قال: (وإياي، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير)،


وبالجمع بين الروايتين يتأكد لنا أن القرين ما هو إلا شيطان من شياطين الجن، ومسمى (قرين) يقتضي اقتران القرين بمقرونه صفة وخلقا،
أي أنه يشبه مقرونه شكلا وصوتا وصورة
وطالما أمكن استحضار القرين بعد وفاة مقرونه، إذاً فعمر القرين ممتد إلى ما بعد موت مقرونه من الإنس.


لذالك كانوا يسموونه بالشبح في أفلامهم
أو بما سمووه بمسماهم العلمي : الجسد الأثيري
وماهو إلا القرين الذي أخبرنا عنه خير الأنام صلى الله عليه وسلم

.
.
يُتبع
وقفه

ظاهرة الخروج من الجسد وأنت نائم وقدرتك على مشاهدة الناس اينما كانو وفي اي وقت
وهو مايسمى بالسفر النجمي او الأثيري

في حقيقة بحثي المتواضع

لم يكن هنالك بيان شرعي وحكم إما بالتحريم أو الجواز من علمائنا ومشايخنا الكرام
نظراً لأنها مستحدثه عند البعض وغريبه بعض الشيء
لذالك أنا لستُ أهلاً بأن أجزم شرعاً أن أحرمه أو أحلله


خوفي أن أتعدى حدود الدين والشرع
وما أنا إلا أمته الضعيفه التي لم تبلغ مبلغ العلم في التفقه بالدين
وخوفي من عقاب الله أكبر
لذالك قمتُ بجمع وتفسير حقيقة هذه الظاهره
وجمع بعض الأدله والبراهين التي تثبت صحة تحريمها في مواضع وأستند عليها بأنه
لا يجب أن نقترب من هكذا أمور ويجب علينا أن ندعوا الناس من الحذر منها
والتي والله أعلم أنها محرمه لِما غلب على ظني

.
.
للحديث بقيه
لتدركوا مواضع التحريم فيها

يُتبع
* ما هي الأبعاد التي يمكن دخولها عند الخروج من الجسد؟

- هناك البعد المادى ( Physical Dimension ) حيث يكون الشخص قادراً على مشاهدة العالم كما هو وبأحداثه التي تقع في نفس الوقت ..

مثلاً
يمكنك أن تذهب خارج المنزل وترى الناس منهمكين في أعمالهم .. بإمكانك أن تخبرهم أنهم كانوا يفعلون كذا وكذا .. بعدها يمكنك أن تقوم بالدوران حول الكرة الأرضية والذهاب إلى القمر إلخ .


- البعد الآخر هو البعد النجمى ( Astral Dimension ) وهو البعد الذي يلي البعد المادي مباشرة .. هذا البعد يلتقط أفكار وأحلام وذكريات وتقليعات كل كائن حى على وجه الأرض ويحولها إلى حقائق وكائنات ..
أي أن محتوى هذا العالم هو نتاج الطاقة الإبداعية الهائلة لدى كل إنسان ومخلوق .. إنه عالم يصعب وصفه ولا سبيل لفهمه إلا بتجربته ..

هذا البعد يختلف عن البعد المادى بأن الوقت فيه يمكن التحكم فيه .. فمثلاً خمس دقائق في العالم المادى يمكن تمديدها إلى ساعات في البعد النجمى .

.
.
الموضوع متشعب جداً ويكثر الجدل فيه
يُتبع للتبيان
إستفهامات ؟؟؟



* هل بإمكان أي شخص ممارسة الإسقاط النجمى ؟

نظرياً .. نعم .. ولكن قد تطول أو تقصر المدة التي يقضيها الشخص في تعلم تقنيات الاسترخاء والتركيز وذلك حسب قدرات الشخص .


* ماذا يمكننى فعله بواسطة الإسقاط النجمى ؟

نظرياً يمكنك فعل كل شىء يخطر ببالك .. مثلاً عند خروجك من البعد المادى( الجسد ) ودخولك فى البعد النجمى
يمكنك السفر بين الكواكب والمجرات بسرعة تفوق سرعة الضوء ..
يمكنك تكوين عالم خاص بك وعلى كيفك ودخوله ..
يمكنك أيضاً أن تتحكم بأحلامك وأن تجعل نفسك تعيشها وتتحكم بأحداثها ..
يمكنك أيضاً أن تلتقى بأشخاص آخرين يمارسون الإسقاط النجمى ومحادثتهم ..
يمكنك أن تطير إلى بلدان أخرى والتمتع بها دون الحاجة إلى أن تحزم حقائبك .
باختصار يمكنك فعل كل شىء يخطر ببالك .. ولكن .. دون أن يؤثر على شىء فى البعد المادى (الواقع) .


<وهكذا يُعلمون الناس والله حسيبهم !

.
.
يُتبع للتبيان
أولاً :

ماهو الإسقاط النجمى أو Astral Projection ؟

ببساطة هي حالة الوعى أثناء النوم أى أن الجسد فقط يكون نائماً بينما يكون عقلك في حالة يقظة تامة .
ويذكرنا هذا بالعديد من الافلام فتجد شخص قد مات ثم شبحه خرج ويرا كل شيء ولكن لا يستطيع لمس الامور
<وهذه خرافه وسأشرحها وأوضحها بإذن المولى


* ماذا يحدث خلال نوم الجسد ؟

يعتقد المشتغلون بالإسقاط النجمى بوجود جسد أثيرى أو جسم من الطاقة ينفصل عن الجسم المادى حيث يبقى بقربه أثناء النوم .. ويكون هذان الجسمان متصلان بحبل فضي Silver Cord يربط بينهما .


تابع االصوره:



وهنا يظهر الجسم الحقيقي(المادي ) ممدد على الأرض
ويربط بينهم الحبل الأثيري او النجمي كما يسميه البعض
وصوره طبق الأصل للجسد وهي ماتسمى بالجسد الأثيري او النجمي.
.
.
يُتبع
وهنا أول قطره

والتي سأبدأ فيها بكشف فروع علم الإسقاط النجمي :

- تجربة الخروج من الجسد ( Out of Body Experiences ) <وهذا ما سأتحدث عنه أو بما يسميه البعض (السفر النجمي)

- الأحلام الواضحة أو الجلية ( Lucid Dreaming )

- التخاطر ( Telepathy )

- المشاهدة عن بعد ( Remote Viewing )



والفرعان الأوليان من أكثر الطرق ممارسه وأكثرها شيوعاً بين مستخدميها

.
.

يتبع
صباحكم..مسائكم
 نوراً يزدادُ ضياءً برفقتكم
عسلاً أصبه في
جعبتكم

وعلماً يسيراً ألقمني إياه ربي
فله الحمد والثناء
عدد ماذكره الذاكرون


هنا سيكون جمع الحقائق وتبيان
ماخُفي
على الكثير
المهتمين بظاهرة
السفر النجمي ( ظاهرة الخروج من الجسد
)

والذي إن شاء
الله
سأكتب ماجمعته بباقه هنا ليكون لكم عطراً
انثره أمام أعينكم لتغشاكم
البصيره ويغشاكم النور
في زمنٍ أصبح الكل يهوى التضليل واصطحاب الأيدي لبؤرة الضلال وطلسمة
الفكر


وأعيد وأكرر
ماسيكون
هنا
ماهو إلا بحثي المتواضع
فإن أصبت
فمن فضل الله
وإن أخطئت فمن
نفسي
والشيطان

أسأل
الله
أن ينفعني به وإياكم
وأن تكون صفحتي هذه سطوراً شاهدةً
لي
لا علي


ف كونوا بالقرب
يامطر !