السبت، 5 يناير 2013

الرد الأول:

لو قلنا أننا سننقسم إلى فئة المصدقين على القصة السابقة
فسنقول: أن الجسم الأثيري المقصود هنا
هو ليس ذاك القرين الشيطاني بل يقصد به القرين الملائكي
فهو عبّر عنه (بالحالة النورانية)
والهالة التي يشع منها النور هي ليست بالمطلق شرط ان تكون صورة عن القرين الملائكي
لأننا نعلم أن الملائكه لايمكن أن نراهم بأي حال من الأحوال إلا ماتمثل منهم على خلقة بشر

ولكن قد يكون الذي ظهر في التصوير الإشعاعي والله أعلم هو ضوء ونور الإيمان الذي قال الله عنها
{ يهدي الله لنوره من يشاء } ( النور : 35 )

وقال تعالى : { يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبإيمانهم } . ( الحديد : 12 )

ولهذا قال ابن عباس : " إن للحسنة ضياء في الوجه ,
ونوراً في القلب "..
وهذا أحدهم يسأل الحسن البصري : لماذا أهل صلاة الليل أحسن الناس وجوهاً ؟
قال : خلَوْا بالله فألبسهم نوراً من نوره .


ولربما للتأكيد على ماذكرته في تلك القصه قد عبروا عنها بطول موجي قصير
والطول الموجي القصير لايكون إلا للأشعة الفوق بنفسجيه كما هو معروف
وهذه الأشعه هي من تتبع هيكلة وتكوين القرين الملائكي أو الملائكه بشكل عام
لأننا نعلم جيداً أن الملائكة في تكوينها أشعة فوق بنفسجيه لايستطيع أي بشر كان أن يراهم على خلقتهم الحقيقية إلا في إستثناء خير الأنام حينما رأى جبريل عليه السلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق