تبيان رقم 2:
ماهي الأصوات والإهتزازت التي يسمعها ممارسون هذا العلم وماهي حقيقتها وكيف يتم خروج القرين؟
لا يُخفى عليكم أنني قد ذكرت سابقاً أن الجسم الأثيري ماهو إلا قريننا من الجن
بل هو القرين الشيطاني من الجن وليس الملائكي
لأن كل إنسان وقد وكل به قرينان:
قرين من الجن وقرين من الملائكه
كما في حديث:
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"ما منكم من أحدٍ إلا وقد وكِّل به قرينه من الجن ، قالوا : وإياك يا رسول الله ؟
قال : وإياي ، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير ".
وقد ذكر في رواية أخرى عن الحديث المذكور :في رواية مسلم :
" … وقد وكِّل به قرينُه من الجنِّ وقرينُه من الملائكة " - رواه مسلم.
إذاً ف الحديث عن القرناء مسئله منتهيه ولن أخوض فيها
لأني وضحتها مع ذكر الأدله
ولكن ما سأتحدث عنه
هو انه عندما يقوم الشخص بالسفر النجمي أو الإسقاط النجمي
هو بذالك قد إنتقل من عالم الإنس إلى عالم الجن بوااسطة قرينه الشيطاني
أو بماسمووه الجسم الأثيري
وكونه إنتقل إلى عالم الجن
أي انه استعان بقرينه
وعليه سوف تنطبق أحكام هذا العالم أي عالم الجن
ف سماع الأصوات المخيفه والمرعبه واصوات القطط والوحوش
ماهي إلا أصوات الجن في هذا العالم
لأن الإنسان الطبيعي لا يمكنه سماع أصوات الجن إلا في حالتين فقط:
إما أن يكون هذا الشخص ممسوس من الجن وبذالك إنتقلت له خواص الجن عن طريق المس
عندها يستطيع أن يسمع أصواتهم ويرى أشكالهم وهو مايُسمى بالكشف البصري أو الجلاء البصري
حيث يستطيع الأنسان أن يرى الجن على حقيقتهم وأشكالهم
(وهذا أُختلف فيه)
أو أنه يسمع صوت الجن اذا نطق على لسان الممسوس وهذا معروف
ثانياً:
الإهتزازت التي تحدث عند إنفصال الجسم الأثيري عن المادي
ماهي إلا بسبب إنفصال القرين الشيطاني عن الجسد
لأنه من المعروف أن الجن لأجسامها خاصية ترددات منخفضه جداً
مقارنتاً بترددات جسم الإنسان العاديه
فإذا تم الإنفصال

فسوف يشعر صاحبها بتلك الإهتزازت القويه التي تكون خارج عن طبيعته
كَ أنسي
لأنه هنا شعر بترددات اجسام الجن
فإنتقل من نقطة تردد إلى نقطة تردد أُخرى
ومحاوله له في الخروج تنشأ هذه الإهتزازات
ماهي الأصوات والإهتزازت التي يسمعها ممارسون هذا العلم وماهي حقيقتها وكيف يتم خروج القرين؟
لا يُخفى عليكم أنني قد ذكرت سابقاً أن الجسم الأثيري ماهو إلا قريننا من الجن
بل هو القرين الشيطاني من الجن وليس الملائكي
لأن كل إنسان وقد وكل به قرينان:
قرين من الجن وقرين من الملائكه
كما في حديث:
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"ما منكم من أحدٍ إلا وقد وكِّل به قرينه من الجن ، قالوا : وإياك يا رسول الله ؟
قال : وإياي ، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير ".
وقد ذكر في رواية أخرى عن الحديث المذكور :في رواية مسلم :
" … وقد وكِّل به قرينُه من الجنِّ وقرينُه من الملائكة " - رواه مسلم.
إذاً ف الحديث عن القرناء مسئله منتهيه ولن أخوض فيها
لأني وضحتها مع ذكر الأدله
ولكن ما سأتحدث عنه
هو انه عندما يقوم الشخص بالسفر النجمي أو الإسقاط النجمي
هو بذالك قد إنتقل من عالم الإنس إلى عالم الجن بوااسطة قرينه الشيطاني
أو بماسمووه الجسم الأثيري
وكونه إنتقل إلى عالم الجن
أي انه استعان بقرينه
وعليه سوف تنطبق أحكام هذا العالم أي عالم الجن
ف سماع الأصوات المخيفه والمرعبه واصوات القطط والوحوش
ماهي إلا أصوات الجن في هذا العالم
لأن الإنسان الطبيعي لا يمكنه سماع أصوات الجن إلا في حالتين فقط:
إما أن يكون هذا الشخص ممسوس من الجن وبذالك إنتقلت له خواص الجن عن طريق المس
عندها يستطيع أن يسمع أصواتهم ويرى أشكالهم وهو مايُسمى بالكشف البصري أو الجلاء البصري
حيث يستطيع الأنسان أن يرى الجن على حقيقتهم وأشكالهم
(وهذا أُختلف فيه)
أو أنه يسمع صوت الجن اذا نطق على لسان الممسوس وهذا معروف
ثانياً:
الإهتزازت التي تحدث عند إنفصال الجسم الأثيري عن المادي
ماهي إلا بسبب إنفصال القرين الشيطاني عن الجسد
لأنه من المعروف أن الجن لأجسامها خاصية ترددات منخفضه جداً
مقارنتاً بترددات جسم الإنسان العاديه
فإذا تم الإنفصال
فسوف يشعر صاحبها بتلك الإهتزازت القويه التي تكون خارج عن طبيعته
كَ أنسي
لأنه هنا شعر بترددات اجسام الجن
فإنتقل من نقطة تردد إلى نقطة تردد أُخرى
ومحاوله له في الخروج تنشأ هذه الإهتزازات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق