السبت، 5 يناير 2013

تبيان رقم 1 :

حقيقة الجسم الأثيري .. ماهو ؟ ومسماه الحقيقي في الإسلام :

القرين
له خصوصية السريان في جسم الإنسان والتجسد من خلاله، فيخرج من الأنف أو الفم، وأنه مقترن بالإنسان وموكل به،
ويعلم كل شيء عن مقرونه من الإنس،

الإستشهاد الأول :

فعن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
خرج من عندها ليلاً
قالت: فغرت عليه، فجاء فرأى ما أصنع، فقال: (ما لك يا عائشة أغرت؟
فقلت: وما لي لا يغار مثلي على مثلك!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أقد جاءك شيطانك؟
قالت: يا رسول الله أو معي شيطان؟ قال: (نعم)
قلت: ومع كل إنسان؟ قال: (نعم)،
قلت: ومعك يا رسول الله؟ قال: (نعم ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم
وهو ما يسمى (قرين)،

الإستشهاد الثاني:

وهذا ثابت من رواية أخرى عن عبد الله بن مسعود قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن)
قالوا: وإياك يا رسول الله؟
قال: (وإياي، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير)،


وبالجمع بين الروايتين يتأكد لنا أن القرين ما هو إلا شيطان من شياطين الجن، ومسمى (قرين) يقتضي اقتران القرين بمقرونه صفة وخلقا،
أي أنه يشبه مقرونه شكلا وصوتا وصورة
وطالما أمكن استحضار القرين بعد وفاة مقرونه، إذاً فعمر القرين ممتد إلى ما بعد موت مقرونه من الإنس.


لذالك كانوا يسموونه بالشبح في أفلامهم
أو بما سمووه بمسماهم العلمي : الجسد الأثيري
وماهو إلا القرين الذي أخبرنا عنه خير الأنام صلى الله عليه وسلم

.
.
يُتبع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق