مالفرق بين الخروج من الجسد وبين النوم؟
أولاً \ النوم
هو فعل طبيعي لأي مخلوق على وجه الأرض
يحدث من خلاله- الأحلام والرؤى-
وتخرج الروح من خلاله وتصعد إلى خآلقها
فإن قدر الله لها موت قبضها إليه
وإن قدر الله لها حيآة أرسلها
قآل تعآلى:
"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" - الزمر 4
فسرها القرطبي :
في قوله تعالى : "الله يتوفى الأنفس حين موتها " أي يقبضها عند فناء آجالها .
(والتي لم تمت في منامها)
اختلف فيه .
فقيل :يقبضها الله عن التصرف مع بقاء أرواحها في أجسادها
فيمسك التي قضى عليها الموت فتموت
ويرسل الأخرى وهي النائمة
فيطلقها بالتصرف إلى أجل موتها \ قاله ابن عيس
وقال ابن عابس وغيره من المفسرين :
أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فتتعارف ما شاء الله منها
فإذا أراد جميعها الرجوع إلى الأجساد أمسك الله أرواح الأموات عنده
وأرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها
وقال سعيد ين جبير : "إن الله يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا ، وأرواح الأحياء إذا ناموا
فتتعارف ما شاء الله أن تتعارف فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى " أي يعيدها .
أما في ظآهرة الخروج من الجسد
فقد قآل علي رضي الله عنه:
"فما رأته نفس النائم وهي في السماء قبل إرسالها إلى جسدها فهي الرؤيا الصادقة ،
وما رأته بعد إرسالها وقبل استقرارها في جسدها تلقيها الشياطين ،
وتخيل إليها الأباطيل فهي الرؤيا الكاذبة".
أولاً \ النوم
هو فعل طبيعي لأي مخلوق على وجه الأرض
يحدث من خلاله- الأحلام والرؤى-
وتخرج الروح من خلاله وتصعد إلى خآلقها
فإن قدر الله لها موت قبضها إليه
وإن قدر الله لها حيآة أرسلها
قآل تعآلى:
"الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" - الزمر 4
فسرها القرطبي :
في قوله تعالى : "الله يتوفى الأنفس حين موتها " أي يقبضها عند فناء آجالها .
(والتي لم تمت في منامها)
اختلف فيه .
فقيل :يقبضها الله عن التصرف مع بقاء أرواحها في أجسادها
فيمسك التي قضى عليها الموت فتموت
ويرسل الأخرى وهي النائمة
فيطلقها بالتصرف إلى أجل موتها \ قاله ابن عيس
وقال ابن عابس وغيره من المفسرين :
أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام فتتعارف ما شاء الله منها
فإذا أراد جميعها الرجوع إلى الأجساد أمسك الله أرواح الأموات عنده
وأرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها
وقال سعيد ين جبير : "إن الله يقبض أرواح الأموات إذا ماتوا ، وأرواح الأحياء إذا ناموا
فتتعارف ما شاء الله أن تتعارف فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى " أي يعيدها .
أما في ظآهرة الخروج من الجسد
فقد قآل علي رضي الله عنه:
"فما رأته نفس النائم وهي في السماء قبل إرسالها إلى جسدها فهي الرؤيا الصادقة ،
وما رأته بعد إرسالها وقبل استقرارها في جسدها تلقيها الشياطين ،
وتخيل إليها الأباطيل فهي الرؤيا الكاذبة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق