الخميس، 14 مارس 2013

إيجابيات الفتوى
كانت كثيره وأولها كانت في النهي عن تعاطي الإسقاط النجمي أو الممارسه
وأيضاً كما ذكر :
1- ثم يصدق أن ثمة من يرجع إلى الزمن الماضي ، أو يصل إلى الزمن المستقبل !
ويصدق أنه يمكن أن يلتقي بعالم الملائكة وعالم الجن !
كل ذلك يسوقه المرضى ، ويصدقه الحمقى .

2- أن الجن لا يُرى ، وأن الملائكة كذلك ، وأن الغيب لا يعلمه إلا الله ،
وأنه لا يمكن الرجوع للوراء لمعرفة ماضيك ورؤيتك وأنت طفل ترضع وتكبر ،
ولا لقاء الأموات قبل موتك

أما

سلبيات الفتوى
1- فقد كانت في عدم بحثه عن مصداقية الممارسه وإكتفاءه بوصفها (أوهام وخيالات)
رغم أن هنالك الكثير ممن مارسوا الإسقاط النجمي فعلياً والبعض منهم الذين تحدثت معهم شخصياً بِ مصداقية الممارسه.

2- أنه أسرد : ليس ثمة ما يسمى " الجسد الأثيري " ، ويستطيع أن يزعم صاحب أية خرافة مثل هذه الأشياء ،
ويبني عليها صروحاً من الكذب ، وهذا الذي حصل هنا
.

وكما ذكرت سابقاً وأوضحت ماهية هذا الجسد وإختلاف مسمياته إلا أنني ذكرت من قبل أن الجسد الأثيري هو المعروف في ديننا كمسلمين وكما أرشدنا الرسول صلى الله عليه وسلم عليه بالقرين الشيطاني.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق